#Feb20, Arab Spring, Constitutional Reform, Corruption, Democracy, Immigrants, Makhzen, Moroccans For Change, Morocco, Socioeconomic, Unemployment

تاثيرالازمة الاقتصادية على المهاجرين المغاربة باسبانيا

The status of Moroccan immigrants in Spain is disturbing and requires rapid intervention by governmental and non-governmental institutions operating in the field of migration.

In this analysis written in Arabic, Mounir El Aomari, a Moroccan living in Spain, provides some key figures about the impact of the global economic crisis on Moroccan immigrants in Spain. The data shows an increase in the rate of unemployment, lower standards of living targeting primarily workers in construction but also higher skilled workers. This situation has in turn led to fewer temporary work permits. The category of Moroccan immigrant who are on average 25 years old was the most affected by the crisis.  This category makes up two thirds of the Moroccan labor force in Spain.

تاثيرالازمة الاقتصادية على المهاجرين المغاربة باسبانيا حيث يتم تقيم الوضائف حسب السن والجنس ونوعية وافاق العمل
المهاجرين ذو اصل مغربي بالديار الاسبانية تاثرو بشكل مباشربالازمة الاقتصادية الحالية والتي اضهرت ابشع صورها ابتدءا من يونيو 2007 بارتفاع معدل البطالة وتدهور المستوى المعيشي لهذه الشريحة الاجتماعية، بحيث فقدت 26% من الوضائف التي زاولها المهاجر المغربي، وكان اول المتضررين ذو عقد عمل بقطاع البناء وخاصة العمال ذو مهارات و تكوين منخفض الحاصلين على عقد عمل مؤقتة.
حيث ترافع معدل البطالة بشكل سريع بين المهاجرين الذي يتراوح معدل عمرهم 25 سنة والذين يشكلون ثلثي القوة العاملة لمعدل 62,5%.اما بالنسبة للمهاجرين الذي يتراوح معدل عمرهم 40 سنة وصل معدل البطالة الى 40%. والخطير ان الازمة سببت زيادة مئوية للعاطلين على المدى الطويل. فلوحظ ان العديد من العائلا ت جل اعضاءها النشطين عاطلون عن العمل وترتب على ذلك تدهورضروف معيشتهم.
في غضون ال35سنة الماضية عرف المجتمع الاسباني مواجهة ثلاث ازمات اقتصادية واعربت عن خسائر اقتصادية كبيرة وزيادات في معدلات البطالة بين سكانه.
الا زمة الاقتصادية الاولى: بين سنة 1976 الى غاية 1985 ادت الى فقدان
مليون وضيفة وارتفاع معدل البطالة من 4,6% الى 21,6% حيث كان عدد المهاجرين المغاربة لا يمثل سوى 0,03% من سكان البلد المضيف1,8.
الا زمة الاقتصادية الثانية: 1991-1994 في هذه الفترة فقدت على ما يقرب 850000 وضيفة وارتفاع معدل البطالة الى 24% من اجمالي السكان.
وللمرة الثالثة تتاثرحاليا اسبانيا بازمة تاريخية والتي ابتدات من سنة 2007 وارتفاع معدل البطالة بشكل تصاعدي يفوق معدل بطالة الازمة الاقتصادية الاولى، ولكن خطورة هذه لايكمن فقط او خاصة بحجم معدل البطالة، لكن الطابع العالمي للازمة وفي هذا السياق نجد انفسنا امام واقع يصعب التكهن بمستقبل افضل. والهجرة باسبانيا تمثل 14% من سكان البلاد وحوالي 16% من القوة العاملة. والمهاجرين المغاربة يشكلون نسبة 1,6%من سكان اسبانيا.
الهجرة المغربية الى اسبانيا تعد من اقدم واكثر عددا بحيث عرف هذا البلد اول الوافدين من المغرب خلال سبعينيات القرن الماضي لكن اهم تدفقات عرفت ابتداءا من سنة 2000 الذي تزامن مع ارتفاع المستوى المعيشي باسبانيا و ابتداء فترة العملة الموحدة باوروبا الاورو.بحيث نمت نسبة الهجرةفي الفترة المسجلة بين يناير 2000من 173000 مهاجر الى ما يقرب حاليا الى 746000 مهاجر.
نظرا للطبيعة المتغيرة لسياسة الهجرة عاش الجزء الكبير من المهاجرين لمدة طويلة في هجرة سرية قبل حصولهم على رخصة الاقامة والعمل.
ومن ناحية اخرى الحصول على الجنسية الاسبانية امرصعب، لانه يتطلب التزام لمدة عشر سنوات باقامة قانونية كحد ادنى. وقد سجل من بداية هذا القرن حصول على ما يعادل 50400 قاطن من اصل مغربي باسبانيا على جنسية الاسبانية.
الطابع الديموغرافي للهجرة المغربية يتباين الغلبة الواضحة للذكور بحيث نسبة الرجال 64%من المجموع واسباب الهجرة عند الذكور غالبا كان الدافع الاقتصادي بنسبة %62.
في حين هجرة النساء كانت غالبا لاسباب تجمع عائلي بحيث نسبة53% من النساء لم يسبق لهن العمل وباختصار فان معظم الرجال المهاجرين الناشطين اقتصاديا بينما تظل شريحة كبيرة من النساء خارج سوق العمل.
وعلاوة على ذلك، فمستوى التعليم للمهاجرين المغاربةجد منخفض ليس فقط بمقارنة مع مستوى التعليم للسكان الاصلين باسبانيا، ولكن لبقية المهاجرين القادمين من دول اخرىبحيث نجد انفسناامام واقع ان اكثر من57% لم يتجاوز التعليم الابتدائي، وهذه النسبة تنخفض عند مهاجري دول اخرى الى 29%. ومعدل الحاصلين على شواهد عليا لايتعدى %3.
اما بالنسبة للمهاجرين الذين تمكنوبالاندماج في فرص الشغل المتاحة بصفة عامة والتي معضمها وضائف تحتل رواتب دنيا في الهرم الوضيفي. وذلك لعدم توفرهم على تكوين وتاهيل اساسي، فنجد الغالبية تعمل في قطاعات التجارة والمطاعم والخدمات البناءوالفلاحة
… لكن الازمة لم تنتج زيادة في عودة المهاجرين الى وطن الاصل بل لوحظ انخفاض مستوى هجرة المغاربة الى خارج.
وخلاصة القول فان وضعية المهاجر المغربي باسبانيا مقلقة امام الانخفاض الاقتصادي الحاد وارتفاع مستويات البطالة داخل هذه الفئة التي تعاني كمثيلاتها من هجرات دول اخرى وحتى الساكنة الاسبانية، مما يتطلب التدخل السريع لجميع الهيئات والمؤسسات والوزارات العاملة في مجال الهجرة.

:بقلم منير العمري اشبيلية

Advertisements

About Mounir El Aomari منير العمري

“TIRE ESTA COSA PEQUEÑA QUE SE LLAMA YO Y ME CONVERTÍ EN EL INMENSO MUNDO”

Discussion

No comments yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: